أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

140

غريب الحديث

والمسقوي ( 1 ) : الذي يسقى بالسيح . والمظمى الذي تسقيه السماء ( 2 ) . و [ أما - ( 3 ) ] الأرض الجادسة ، هي التي لم تعمل ولم تحرث ( 4 ) . وقوله : ربع المسقوي أراه [ يعني - ( 3 ) ] ربع العشر . وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] في حديث معاذ بقينا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم - ( 5 ) ] ذات ليلة في صلاة العشاء حتى ظننا أنه قد صلى ونام ، ثم خرج إلينا فذكر فضل تأخير صلاة ( 6 ) العشاء ( 7 ) . قوله : بقينا ، قال الأحمر : يعني انتظرنا وتبصرنا ( 8 ) يقال منه : ( 9 ) بقيت

--> ( 1 ) زاد في ل : هو . ( 2 ) في المغيث ص 380 ( المظمى أصله المظمى ترك همزه وهو الذي تسقيه السماء والمسقوي الذي يسقى بالسيح ) . ( 3 ) من ل ور ومص . ( 4 ) في الفائق 1 / 372 الجادسة : التي لم تحرث ولم تعمر قال ابن الأعرابي : الجوادس : البقاع التي لم تزرع قط ) . ( 5 ) من مص . ( 6 ) ليس في ل ور . ( 7 ) زاد في ل ور ومص : في حديث طويل قال ( أبو عبيد ) حدثناه حجاج عن حريز بن عثمان عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد أنه سمع معاذا يقول ذلك - الجديث في ( د ) صلاة : 7 والفائق 1 / 105 . ( 8 ) وقال الزمخشري في الفائق ( والاسم منه : البقوي قلبت الياء فيها واوا . وكذلك كل فعلى إذا كانت اسما كالتقوى والرعوى والشروى وإذا كانت صفة لم تقلب ياؤها كقولهم : امرأة صديا وخزيا ) . ( 9 ) زاد في ل : قد .